تم توقيع الاتفاقيات على هامش الندوة التي حملت عنوان “التعليم الفني والمهني: معاهد فنية عليا لدعم النمو والازدهار”، بمشاركة واسعة من المسؤولين والخبراء في قطاع التعليم والتدريب المهني. وشملت الاتفاقيات مذكرة تفاهم بين اتحاد الصناعات المصري والوكالة الإيطالية للتعاون التنموي، تهدف إلى تحسين جودة التعليم الفني والمهني وتعزيز الشراكة بين القطاع الصناعي ومؤسسات التدريب.

وفي إطار توسيع التعاون بين الجانبين، وقّعت الوكالة الإيطالية للتعاون التنموي اتفاقية مع شركة إيني الإيطالية، لدعم برنامج تحسين التعليم الفني، ما يعكس حرص الجانب الإيطالي على تطوير المهارات والكفاءات لدى الشباب المصري، وتأهيلهم لسوق العمل وفق أحدث المعايير الدولية. كما شهدت الفعالية توقيع اتفاقية بين سفارة إيطاليا بالقاهرة ومنظمة الهجرة الدولية، تتعلق بالمرحلة الثانية من مشروع يهدف إلى توفير خيارات إيجابية للشباب المصري، من خلال تطوير المهارات وخلق فرص عمل تتماشى مع تطلعاتهم المستقبلية.
وقام الوزيران بزيارة معهد السالزيان “دون بوسكو”، أحد أبرز المؤسسات التعليمية المتخصصة في التدريب الفني، حيث افتتحا “قرية إيطاليا”، وهو مشروع يعكس التعاون الوثيق بين البلدين في مجال التعليم الفني والتقني. وشهدت الزيارة حضور السفير الإيطالي ميكيلي كواروني، الذي أكد على أهمية الشراكة بين مصر وإيطاليا في تطوير التعليم المهني، ودعم المؤسسات التي تعنى بتأهيل الشباب وتوفير بيئة تعليمية متطورة.
وعلى هامش الفعالية، عقد الوزيران اجتماعًا ثنائيًا لمناقشة مزيد من سبل التعاون المشترك، وتعزيز برامج التبادل التعليمي، ودعم المناهج الدراسية الحديثة التي تواكب التطورات التكنولوجية والصناعية العالمية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقيات في تحسين جودة التعليم الفني بمصر، وإعداد كوادر شبابية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، مما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني ومسيرة التنمية المستدامة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
